الملكةسميراميس

في أحد الأيام طلبت الملكة سميراميس من زوجها الملك نينوس أن يمنحها أن تتلذذ وتفرح بحكم البلاد يوماً واحداً فقط، فرفض لأن الحكم للرجال و كيف يتنازل عن ملكه يوماً واحداً فقط، و لكن تحت إلحاح زوجته التي كانت تقول له "إنه يوم واحد فقط هل تبخل على به و أنت ملك طوال الأيام السابقة و المقبلة ؟".

أخيراً وافق الملك و تنازل عن ملكه لمدة يوم واحد و جلست الملكة سميراميس على العرش ولبست التاج وأُعلن في المملكة كلها أن الملكة سميراميس تحكم اليوم، و فور جلوسها على العرش أمرت بالقبض على زوجها الرجل الطيب ثم أمرا بقطع رأسه لتصير هي الملكة وحدها 

 أن الخطية لا تستطيع أن تسيطر عليك طالما كنت مالكاً و ضابطاً لأفكارك و كلامك و أعمالك و لكن كل ما تستطيعه هو ملاحقتك و الإلحاح عليك بالفكر و الكلام مادمت ترفض الخطية فهي مقيدة و لا تستطيع أن تمسك إلى أن تضعف يوماً و تسمح لها بالدخول إليك و لو مرة واحدة حينئذ تهجم عليك أسد زائر لتبتلعك 

 لا تتهاون مع الخطية فتقبل التفكير فيها أو تسمح لحواسك أن تتلذذ بها فقد أعلن السيد المسيح بوضوح أن النظرة الشريرة هي زنى، فأهرب من كل ما يؤدى بك إلى الخطية و لا تستهن بالخطية الصغيرة لأنها ستسحبك إلى أمها الخطية الكبيرة 

    لا تقبل إغراءات الشيطان بتجربة الخطية و لو مرة واحدة ، لأنه بعد سقوطك يظل يحاربك بفكر السقوط مرات كثيرة وأن تكرر السقوط يحاربك باليأس. لا تسمع لأنه كذاب و ثق أنك ابن المسيح و هو يحبك و مستعد أن يعيدك بالتوبة إلى نقاوتك الأولى

 2بط 4:1  هاربين من الفساد الذي في العالم من الشهوة

للقس يوحنا باقي ملاك كنيسة مار مرقس بكليوباترا 

أتفه رجل في العالم
يا ريت أبقى زيه !!
 

إنه شاب أسباني ورث عن أبيه عدة ملايين من الدولارات وتزوج من فتاه جميلة أكثر منه ثراء ..... وبعد ستة شهور من الزواج توفيت الزوجة وورث زوجها كل ثروتها وقال لنفسه: "هذا نصيبي ولن أتزوج ثانيه وسأخصص كل أموالى لمن هم في حاجة إلى المساعدة".

وابتدأ بالقصر الذي كان يقيم فيه بأن تركه وأعده دار ضيافة لكبار السن يأكلون ويشربون و ينامون فيه مجانا بلا مقابل حتى يلقون ربهم .وقام ببناء أكبر مستشفي في أسبانيا أسماها "مستشفي السامري الصالح" واستعان بأكبر الخبراء في تشييد المستشفي وإعدادها على أحدث النظم من ناحية الغرف والعمليات وآلات جراحية. وكانوا يعاملون نفس معاملة بيت الضيافة. فيعالجون ويأكلون وينامون بلا مقابل و خصص لنفسه حجرة في المستشفي لإقامته. وكانت مهمته الوحيدة هي خدمة المرضي ، و على مسافة قريبة من المستشفي قام ببناء كنيسة تعتبر من أجمل كنائس أسبانيا من ناحية روعة المباني واللوحات الزيتية و الزجاج الملون تحيط بها حديقة جميلة .
و كانت أبواب الكنيسة تظل مفتوحة طوال أيام الأسبوع نهارا وليلا يأتي إليها الكثيرون للصلاة والتأمل والاستماع إلى التراتيل الدينية والألحان. وفي كل أحد كان الرجل يذهب في الصباح الباكر إلى المزارع ويشترى الورد والأزهار و يتوجه إلى الكنيسة وينسقها ويقوم بتوزيعها في أرجاء الكنيسة لينعم الشعب برائحتها أثناء القداس.
وفي أحد الأيام ذهب إلى مصنع الرخام واشترى قطعة كبيرة و حفر عليها بضع كلمات ووضعها داخل إحدى غرف المستشفي التي أغلقها و أحتفظ بمفتاحها معه. وكتب وصية من ثلاث صور أودع واحدة في دار الضيافة والثانية في الكنيسة والثالثة في المستشفي و في هذه الوصية طلب شيئا واحدا إنه عند وفاته يدفن تحت مدخل الكنيسة بحيث يمر الداخلون إليها على قبره و أن توضع قطعة الرخام فوق القبر.
وكان طوال الأسبوع لا عمل له إلا الاطمئنان على المرضي في عطف و سرور و نشاط فإذا امتدحه أحد قال " ما أنا سوى عبد يحاول أن يتشبه بسيده الذي غسل أرجل تلاميذه." و يوم الأحد يخصصه للعبادة طوال حياته.
فلما مات دفنوه حسب رغبته أسفل مدخل الكنيسة وذهبوا إلى المستشفي و أحضروا قطعة الرخام ووضعوها فوق القبر طبقا للوصية وقد وجدوا جملة مكتوب عليها " هنا يرقد أتفه رجل في العالم أين هو من عظمة الخالق؟! ادعوا له عند دخول الكنيسة
تم وضع أتفه رجل في العالم تحت الأقدام لتمجيده
 
صليبي أتقل صليب
أبونا تادرس يعقوب ملطي
لاحظت الأرملة الجميلة أولادها الصغار يهربون من أمام وجهها عندما تعود من عملها مرهقة للغاية. تساءلت في نفسها: "لماذا أحمل هذا الصليب الثقيل؟ لقد مات زوجي الحبيب وأنا في ريعان شبابي، تاركًا لي ثلاثة أطفال! وها أنا أكدْ وأشقى كل يوم، ولا تفارق العبوسة وجهي. كرهني الجميع، حتى أطفالي يهربون من وجهي. إني لا أحتملهم وهم يلعبون ويلهون...
ولكن ما ذنبي؟ صليبي أثقل من أن يُحتمل!"
ركعتْ الأرملة في إحدى الليالي تطلب من اللَّه أن يأخذ نفسها منها، فإن صليبها لا يُحتمل. وإذ نامت رأت في حلم أنها في غرفة مملوءة صلبانًا، بعضها كبير والآخر صغير، بعضها أبيض والآخر أسود، وقد وقف بجوارها السيد المسيح الذي تطلع إليها في حنوٍ، وقال لها:
لماذا تذمرين؟
اعطني صليبك الذي هو ثقيل عليكِ جدًا،
واختاري لنفسك صليبًا من هذه الصلبان التي أمامك، لكي يسندك حتى تجتازي هذه الحياة."
إذ سمعت الأرملة هذه الكلمات قدمت صليبها بين يدي السيد المسيح، صليب حزنها المرّ، ومدّت يدها لتحمل صليبًا صغيرًا يبدو أنه خفيف. لكن ما أن رفعته حتى وجدته ثقيلاً للغاية. سألت عن هذا الصليب، فأجابها السيد المسيح: "هذا صليب شابة أصيبت بالفالج في سن مبكرة وستظل كسيحة كل أيامها، لا ترى الطبيعة بكل جمالها. ويندر أن يلتقي بها صديق يعينها أو يواسيها".

تعجبت الأرملة لما سمعته، وسألت السيد المسيح: "ولماذا يبدو الصليب صغيرًا وخفيفًا؟" أجابها السيد المسيح: "لأن صاحبته تتقبله بشكرٍ، وتحتمله من أجلي، فتجده صغيرًا للغاية وخفيفًا!"

تحركت الأرملة نحو صليب آخر يبدو أيضًا صغيرًا وخفيفًا، لكنها ما أن أمسكت به حتى شعرت كأنه قطعة حديد ملتهبة نارًا. صرخت الأرملة من شدة الحرق، وسقط الصليب من يدها. صرخت الأرملة: "صليب من هذا يا سيدي؟"

أجابها السيد المسيح: "إنه صليب سيدة زوجها رجل شرير للغاية، عنيف جدًا معها ومع أولادها... لكنها تحتمله بفرح وتصلي لأجل خلاص نفسه".

انطلقت نحو صليب ثالثٍ يبدو أيضًا كأنه صغير وخفيف، لكن ما أن لمسته حتى وجدته كقطعة جليد. صرخت: "صليب من هذا يا سيدي؟" أجابها: "هذا صليب أم فقدت أولادها الستة... ومع كل ولد ينتقل ترفع قلبها إليّ تطلب التعزية. وها هي تنتظر خروجها من العالم بفرح لتلتقي معهم في فردوس النعيم!"

انطرحت الأرملة أمام مخلصها وهي تقول:
سأحمل صليبي الذي سمحت لي به،
لكن، لتحمله أنت معي أيها المصلوب!
أنت تحول آلامي إلى عذوبة!
أنت تحول مرارتي إلى حلاوة!
لأحمل معك صليبك بشكر،
ولتحمل أنت معي صليبي يا مخلص نفسي
 
حكمة حمار
في أحد الأيام وقع حمار في بئر غائر. أخذ الحمار يصرخ لساعات بينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره.حيث أن البئر عميق جداً والحمار ثقيل وليس من وسيلة لإخراجه.. أخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار عجوزاً وليس بحاجته وأنه لابد أن يدفن على أي حال. لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار.قام الفلاح باستدعاء كل أهل القرية لمساعدته في دفن الحمار في البئر. فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل في البئر. عندما استنتج الحمار ما يحدث بدأ في الاستفادة من الموقف. وبعد لحظات هدأ الحمار تماماً. حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه. ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش. كان ينتفض ويسقط الوسخ في الأسفل ويأخذ خطوة للأعلى فوق الطبقة الجديدة من الرمال. و بينما الفلاح وأهل القرية يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار كان ينتفض ويأخذ خطوة للأعلى . وبعد فترة وصل الحمار لحافة البئر وخرج بينما اندهش الفلاح وجيرانه. من حكمة الحمار التي لم تخطر لهم على بال أحد.
إخوتي ....الحياة سوف تلقي علينا بالرمال أي المشاكل، كل أنواع المشاكل، وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع الأوساخ تدفنك ولكن تنفضها جانباً وتأخذ خطوة للأعلى. كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حفنة تراب يجب أن نخطو فوقها. وان كانت تعوزك حكمة في مواقف صعبة فاطلب من رب المجد فهو يعطي بسخاء ولا يُعير. وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ. رسالة يعقوب 1: 5
 
فاكر البطة؟!

كان هناك ولد صغير يدعى جوني يزور مزرعة جده .. وهناك أعطوه نبلة ليلعب بها وسمحوا له أن يقوم بالنيشان على بعض الأخشاب الموجودة هناك .. كان الولد يتدرب باجتهاد ولكنه لم يكن يصيب هدفه.. بعد العديد من المحاولات الفاشلة قرر التوقف. بينما كان يسير في الطريق إلى المنزل ليتناول عشاءه، رأى أمامه بطة جدته وبدون أي لحظة تفكير جعلها هدفا لنيشانه، ومن المرة الأولى أصاب بدقه رأسها فوقعت ميتة.. أصابت الطفل صدمة، وبذعر قام بإخفاء البطة الميتة في كومة من الأخشاب ... لكن كانت هناك أخته سالي تراقب بصمت.. بعد تناولهم الغذاء في اليوم التالي، قالت جدته لسالي: "هيا لنغسل الصحون سويا".. ولكن سالي أجابت: "جدتي ، جوني أخبرني انه يريد أن يساعد في المطبخ بدلا مني".. ثم اقتربت من جوني وهمست في أذنه: "فاكر البطة؟" ولهذا قام جوني لغسل الأطباق لجدته... وفي نفس اليوم، طلب الجد من الأولاد أن يستعدوا للذهاب لصيد الأسماك معاً، ولكن الجدة قالت: "من فضلك اترك لي سالي لاني بحاجه إليها لتعد معي العشاء" .. ابتسمت سالي وقالت: "حسنا، لا توجد مشكله، فإن جوني قال لي انه يريد أن يساعدك بدلا مني.. وذهبت لجوني وهمست ثانيه في أذنه: "فاكر البطة؟" وهكذا ذهبت سالي لصيد السمك وظل جوني في المنزل لمساعدة جدته.. بعده عدة أيام قام فيها جوني بكل الأعمال المفروضة عليه وعلى أخته أيضاً، لم يعد يحتمل المزيد.. ذهب إلى جدته واعترف انه قتل البطة،  نزلت الجدة على ركبتها واحتضنته طويلا وقالت : "صغيري الحبيب.. أنا اعرف كل شيء.. فقد رأيت كل شيء من النافذة .. ولكن لاني احبك كثيرا،  فقد سامحتك على الفور، ولكنني كنت أتساءل إلى متى تترك سالي تستعبدك دون أن تأتي وتعترف لي بكل شيء؟!"

فكر دائما.. مهما كان ماضيك.. مهما كان ما فعلته.. وأي كانت الثمار الفاسدة التي يلقيها إبليس في وجهك من كذب وشك وخوف وكراهية وغضب وعدم تسامح ومرارة ..الخ مهما كان ما تواجه، عليك أن تعرف أن الله كان واقفاً في النافذة ورأى كل شيء.. رأى كل حياتك.. وهو يريدك أن تعلم انه يحبك وانه قد سامحك بالفعل.. ولكنه يتساءل إلى متى ستترك إبليس يستعبدك؟؟

 

 


Make a free website with Yola